القصة
أربعون عاماً.
استوديو واحد.
إيمان واحد.
افتتحت سوزي كانينغهام صالون بينك أفينيو عام 1986 انطلاقاً من قناعة راسخة لا تتزعزع، وهي أن العناية بالبشرة يجب أن تقدم نتائج حقيقية وملموسة، وأن كل عميلة تستحق ذلك. استمعت بصدق قبل التوصية بأي شيء.
كانت من أوائل أخصائيات تجميل الوجه في كندا اللواتي تبنّين تقنية التيار الدقيق، فهي من الجيل الثاني من الممارسين في وقت لم يكن فيه معظم الناس قد سمعوا بهذا المصطلح. على مدى أربعة عقود، صقلت أسلوبها من خلال آلاف الجلسات العلاجية، وشهدت مراحل شيخوخة الوجه على مرّ العقود، وعالجت جميع أنواع البشرة بنفس العناية الهادئة واللطيفة التي أصبحت السمة المميزة لعيادة بينك أفينيو.
يسافر عملاؤها من مختلف أنحاء كندا والولايات المتحدة لرؤيتها. بعضهم يتردد عليها منذ أكثر من عشرين عاماً. يعودون ليس لأنهم مضطرون لذلك، بل لأن النتائج والتجربة فريدة من نوعها حقاً.
بينك أفينيو ليس امتيازًا تجاريًا، ولا سلسلة متاجر، ولا موضة عابرة. إنها خبيرة تجميل واحدة، واستوديو واحد، وأربعة عقود من العمل الاستثنائي الهادئ.
